بلغ إجمالي الاستثمار في رأس المال الطبيعي العالمي 61.4 مليار دولار أمريكي خلال العقد الماضي، واستقطبت أستراليا 6.3 مليار دولار منها، لتصبح وجهة جاذبة. تساهم استقرار السياسات، ومساحة الأراضي، وفرص سوق الكربون في تدفق رؤوس الأموال، لكنها أثارت أيضًا جدلاً حول "الغسل الأخضر".
في الأسبوع الأول من يوليو 2026، نشطت الصفقات في مجال الطاقة النظيفة عالميًا، حيث حصلت شركة Quaise Energy الناشئة في مجال الحفر الحراري الأرضي على تمويل بقيمة 144 مليون دولار، وجمعت شركة Axle Energy المشغلة لمحطات الطاقة الافتراضية 21 مليون يورو في جولة تمويل من الفئة أ، بينما استحوذت عمالقة مثل Blackstone وEQT على أصول بنية تحتية للشبكة الكهربائية بمليارات الدولارات، مما يشير إلى تسارع انتقال رأس المال من النفط والغاز التقليديين نحو التقنيات المرتبطة بنظم الطاقة الكهربائية الجديدة.
على الرغم من تشديد البيئة الاقتصادية الكلية، لا تزال استثمارات الطاقة النظيفة العالمية تُظهر مرونة. لكن الجغرافيا السياسية وتقلبات السياسات واختناقات سلسلة التوريد تجعل الاتجاه أكثر تعقيدًا. يشير محللو GlobalData إلى أن أمن الطاقة لا يعني تلقائيًا الطاقة النظيفة، كما أن الاستثمار في الفحم يتعافى أيضًا. يستعرض هذا المقال تدفقات الاستثمار، وأداء مختلف المجالات التقنية، والتوقعات للنصف الثاني من عقد 2020.
تؤدي العوامل الجيوسياسية والتشريعات الجديدة والدفع السياسي الأقوى إلى إعادة تشكيل المخاطر والفرص في الأسواق. تركز هذه المقالة على ثلاث شركات تعدين كبيرة لديها تعرض لموضوعات الاستثمار المستدام في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية والبيئة: شركة الصين الذهبية الدولية للموارد، ومجموعة مادر، وجينيسيس للمعادن، مع تحليل نماذج أعمالها وأدائها المالي وتكامل الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية.
اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي تعديلاً على لائحة الإفصاح عن التمويل المستدام (SFDR)، مضيفاً فئة "التحول" التي تسمح لشركات الوقود الأحفوري بإدراجها في المنتجات المالية المستدامة بشروط محددة. يهدف هذا التعديل السياسي إلى تبسيط قواعد الشفافية، مع توجيه رأس المال نحو أنشطة التحول الحقيقية، لكنه يثير نقاشاً جديداً حول مخاطر الغسل الأخضر.
أظهر أحدث تقرير لمجموعة بورصة لندن (LSEG) أن القيمة السوقية للاقتصاد الأخضر العالمي تجاوزت لأول مرة 10 تريليونات دولار في عام 2025، وأن نمو الإيرادات الخضراء سجل أعلى مستوياته منذ عام 2022، حيث أصبحت الكهربة وأمن الطاقة المحركين الرئيسيين.
في عام 2025، قدمت أكبر 65 بنكًا عالميًا تمويلًا بقيمة 906 مليار دولار لشركات الوقود الأحفوري، بزيادة سنوية قدرها 8٪، منها 508 مليار دولار تم استخدامها مباشرة لتوسيع طاقة إنتاج النفط والغاز والفحم. التقرير ينتقد أجندة ترامب المناهضة للمناخ التي أضعفت دافع البنوك نحو التحول إلى الطاقة النظيفة.
يدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) قطاع الزراعة في منغوليا من خلال أداة تمويل الاقتصاد الأخضر، مما يعكس أن تمويل المناخ يتوسع من مشاريع خفض الانبعاثات الأحادية إلى بناء مرونة أوسع للاقتصاد الحقيقي. وبالنسبة لقطاع الطاقة والمناخ، تُظهر هذه الحالة أن التمويل الأخضر يخدم بصورة متزايدة المجالات المتقاطعة مثل الزراعة والتدفئة والطاقة الموزعة وكفاءة الموارد.